محمد نبي بن أحمد التويسركاني

340

لئالي الأخبار

بعده يقىء الشّيطان ما أكله واستقبل الرّجل طعامه اى يأكل من غير شركة الشّيطان . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث : وإذا لم بسمّ أكل معه الشّيطان ، وإذا سمى بعد ما يأكل واكل الشيطان معه يقىء الشيطان ما أكله . وفي الكافي استقل وهو الثواب اى وجده قليلا لما قد أكل الشّيطان منه فان ما يقيئه لا يدخل في طعامه . ( في بعض القصص والأدعية المتضمنة لبسم اللّه لدفع سم ) ( الطعام وضرره ) تذييل قد روى في مفتاح النبّوة انّ رسول الله لما اظهر الاسلام في المدينة اشتدّ حسد عبد الله بن أبىّ على رسول الله فدعاه وأصحابه على طعام مسموم ليقتلهم فنزل جبرئيل وأخبره على ارادته وتدبيره فلمّا جلسوا على طعامه قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا علي اقرأ التعويذ النّافع على هذا الطّعام فقرأ بسم الله الشافي بسم الله الكافي بسم الله المعافى ، بسم الله الّذي لا يضرّ مع اسمه شئ ولاداء في الأرض ولا في السماء وهو السّميع العليم فاكلا وأكل كل من معه من أصحابه منه حتى شبعوا فقاموا منه سالمين فلمّا رأى ابن ابىّ ذلك ظنّ انّ الطّباخ غلط ولم يدخل فيه السمّ فجمع خواصّ أصحابه علي بقيّة الطّعام فاكلوا منه فهلكوا بأجمعهم . وفي رواية أخرى في تضاعيف معجزات النّبى عن اصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ان عبدة اليهودية بالتماس اليهود وتطميعهم إياها ذبحت شاة ومستها بالسّم ، ودعت النّبى وأصحابه فلمّا احصرت الطعام سبق برار بن معرور النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالاكل فاخذ لقمة منها ووضعها في فيه فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام بئس ما فعلت يا برار فقال أتنسب رسول الله ( ص ) بالبخل قال لا لكن هذه المرأة ليس عليها اعتماد يحتمل أن تمّس الطعام بالسمّ فبينما هما في ذلك وضع النّبى لقمة منها على فيه فنادته كتفها وقال يا رسول الله لا تأكل منّى فانّها املاتنى من السمّ فسقط برار في الحال ومات إلى أن قال عليه السّلام فقال